‏برنامج مشاهدة محتوى الانترنت‏

‏التصرفات‏
‏تحميل...‏

اصدارات الصحافة
  • بدء مد الكابل البحري 2Africa من خلال أول نقطة إنزال في مدينة جنوة بإيطاليا

    أعلن اليوم تحالف 2Africa الذي يضم كل من شركة الصين الدولية لخدمات المحمول (China Mobile International) وشركة ميتا، وشركة إم.تي.إن جلوبال كونكت (MTN GlobalConnect)، وشركة أورنج الفرنسية، وإس تي سي  (stc)، والشركة المصرية للاتصالات، وشركة فودافون العالمية، وشركة الاتصالات الأفريقية، وايوك (WIOCC)، عن بدء مد الكابل البحري 2Africa في مدينة جنوة بإيطاليا. يعد هذا الانزال بداية لعمليات إنزال أخرى خلال الاشهر المقبلة، حيث يمتد الكابل إلى نحو 46 موقعاً عند اكتماله بحلول عام 2024.

     

    تم تصميم نظام الكابل البحري 2Africa، الذي تم الإعلان عنه في مايو 2020 بما في ذلك امتداده Pearl extension، بما يضمن توفير الربط الدولي السلس لنحو 3 مليارات شخص يمثلون 36% من سكان العالم، حيث يربط بين ثلاث قارات هما إفريقيا وأوروبا وآسيا.

     

    ويصل طول الكابل البحري 2Africa إلى 45 ألف كيلومتر، ليصبح أطول نظام كابل بحري يتم تنفيذه على الإطلاق، ويساهم في تعزيز قدرة المجتمعات على تقديم المزيد من الخدمات المعتمدة على الإنترنت بكفاءة عالية مثل خدمات التعليم والرعاية الصحية والأنشطة التجارية، وتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة نتيجة هذا الربط الدولي المتزايد.

     

    وقد قامت شركة فودافون العالمية، وهي المسؤولة عن إنزال الكابل البحري 2Africa في مدينة جنوة الإيطالية، بالتعاون مع شركة Equinix لإنزال الكابل مباشرة إلى مركز البيانات المحايد التابع لها، وتعاونت كذلك مع شركة ريتيليت (Retelit) لتوفير الربط الأرضي للكابل من الشاطئ وحتى محطة الإنزال. وكما هو الحال في جميع نقاط إنزال الكابل البحري 2Africa،  ستكون السعات متاحة لمقدمي الخدمات في جنوة على أساس عادل ومنصف، بما يشجع ويدعم تطوير نظام بيئي جيد لاستخدام الإنترنت.

     

    كذلك فقد قام تحالف 2Africa ببناء مسار أرضي جديد بالتعاون مع أحد مقدمي الخدمات المحليين في إيطاليا لربط محطة إنزال الكابل بجنوة مباشرةً بمراكز بيانات محايدة أخرى في ميلانو. وفي الوقت ذاته يواصل تحالف 2Africa أعمال الإعداد والتصنيع الخاصة بالكابل من أجل الانتهاء منه بحلول عام 2024.

  • وقعت الشركة المصرية للاتصالات WE ، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بروتوكول تعاون مع شركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات، لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة لكمبوند بيفرلي هيلز، وقع الاتفاقية الأستاذ محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات، والأستاذ كريم الحسيني الرئيس التنفيذي لشركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات.

     

    وبموجب هذا البروتوكول تقوم الشركة المصرية للاتصالات WE بتنفيذ البنية التحتية التكنولوجية لمشروع بيفرلي هيلز العمراني المغلق ومد شبكة الألياف الضوئية اللازمة لتقديم شبكة إنترنت فائق السرعة وإمدادها إلي جميع الوحدات السكنية والإدارية والتجارية بالمشروع لإتاحة كافة خدمات الاتصالات المتكاملة بما في ذلك خدمات التليفون الأرضي والإنترنت فائق السرعة، والبث التليفزيوني عبر الإنترنت IPTV وغيرها من خدمات الاتصالات المتطورة.

     

    وقال المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "سعداء بتوقيع هذا البروتوكول مع شركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات، لتقديم أحدث خدمات الاتصالات المتكاملة بمشروعاتها، اعتمادًا على البنية التحتية المتطورة والخبرات الفنية الواسعة التي تمتلكها المصرية للاتصالات، والتي تمكنها من توفير أحدث خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكبرى المشروعات العقارية في مصر بما يواكب أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات في العالم"

     

    من جانبه قال الأستاذ كريم الحسيني، الرئيس التنفيذي لشركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات إن "إدارة الشركة قامت بتوقيع بروتكول التعاون الاستراتيجي مع الشركة المصرية للاتصالات WE لما لها من سابقه أعمال في هذا المجال حيث أنها من الشركات الرائدة في تقديم أفضل خدمة للإنترنت فائق السرعة عبر كابلات الألياف الضوئية وغيرها من خدمات الاتصالات المتطورة، ولما لها من الريادة في خدمه ما بعد البيع، وذلك حرصا منا على تقديم اعلى مستوى من الخدمة لسكان مدينة بيفرلي هيلز."

     

    وقال محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات أن "التعاون مع شركة بيفرلي هيلز لإدارة المدن والمنتجعات يؤكد قدرة الشركة على كسب ثقة كبرى شركات التطوير العقاري في مصر، وقدرتها على توفير أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء"

  • أبريل ٢٠٢٢

    أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر، وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة عن بدء تشغيل أول مركز تبادل لحركة الإنترنت EG-IX في مصر بالتعاون مع شركةAMS-IX بهدف تعزيز التجربة الرقمية لمستخدمي الإنترنت في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط.

    يتم استضافة EG-IX داخل مركز البيانات الإقليمي (RDH) الخاص بالشركة المصرية للاتصالات، وهو أكبر مركز بيانات دولي في مصر وحاصل على شهادات Tier III في فئات التصميم (Tier III -Design) وبناء المنشآت (Tier III Facility ) والاستدامة التشغيلية (Tier III Operational) وذلك من معهد Uptime. كما انه يتصل بـــ ١٤ نظامًا للكابلات البحرية من خلال البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها الشركة، ومن المتوقع زيادة الرقم ليصل إلى ١٨ نظامًا بحلول عام ٢٠٢٥.

    ستتم إدارة المركز عن طريق تقنية IX-as-a-Service (IXaaS) والتي تدعم شركة AMS-IX من خلالها توفير أحدث الحلول المقدمة لبناء مركز التبادل لحركة الإنترنت عن طريق مقدمي خدمات المحتوى والخدمات السحابية ومطوري التطبيقات وشركات الاتصالات المتطلعين إلى تعزيز التجربة الرقمية لمستخدمي خدمات الإنترنت في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط. وستدعم تقنية IXaaS المتطورة جهود الشركة المصرية للاتصالات في إنشاء وتشغيل أحدث مركز لتبادل حركة الإنترنت في مصر استنادا إلى خبرة شركة AMS-IX في هذا المجال والتي تمتد لأكثر من ٢٥ عامًا.

    تتماشى هذه الخطوة مع جهود الشركة المصرية للاتصالات للارتقاء بمستوى خدمات الإنترنت المقدمة في مصر بالإضافة إلى تعزيز مكانة مصر كمركز عالمي لخدمات الربط مما يسلط الضوء بشكل أكبر على إمكانات القطاع الرقمي المتنامي في المنطقة.

    وقد علق المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:

    "سعداء بإطلاق خدمات مركز تبادل حركة الإنترنت بالتعاون مع شركة AMS-IX من خلال أحدث مركز للبيانات لدى الشركة المصرية للاتصالات. ستدعم تلك الخطوة خطط التحول الرقمي داخل مصر. كذلك لن تقتصر تلك الخطوة على تعزيز النظام البيئي للإنترنت في مصر فقط بل ستدعم أيضًا الجهود الإقليمية المستمرة لإنشاء نظام بيئي رقمي لتجميع حركة الانترنت من إفريقيا والشرق الأوسط."

    وقد علق السيد بيتر فان بيرجل المدير التنفيذي لشركة AMS-IX قائلاً:

     "يعد إطلاق EG-IX علامة فارقة لــ AMS-IX والمصرية للاتصالات ومجتمع الإنترنت حيث ستتمكن الشبكات العالمية من الاتصال المباشر وتبادل حركة المرور من خلاله مما يقلل من تكلفة التناظر وزمن الوصول ، ويعزز جودة خدمات الإنترنت المقدمة لجميع المستخدمين ."

     

  • ٠٢ يونيو ٢٠٢٢

    وقعت الشركة المصرية للاتصالات وشركة اتصالات مصر ست اتفاقيات تجارية واستراتيجية جديدة بين الطرفين، ويأتي ذلك في إطار سياسة التعاون المشترك التي تعمل على تعظيم مكاسب الشركتين وبما يدعم السوق المحلي ويضمن تطوير الخدمات المقدمة للمستهلك النهائي عبر أحدث الحلول التكنولوجية. تضمنت الاتفاقيات تقديم المصرية للاتصالات مجموعة من خدمات البنية التحتية والإتاحة والصوت لشركة اتصالات مصر وذلك باستخدام أحدث التقنيات وبمستوى خدمات متميز بما يتيح لشركة اتصالات مصر تقديم خدمات مميزة لعملائها عبر شبكة الشركة المصرية للاتصالات في كافة أنحاء الجمهورية.

    تأتي على رأس هذه الاتفاقيات اتفاقية تقدم بموجبها الشركة المصرية للاتصالات خدمات الربط المحلي والتراسل لشركة اتصالات مصر لمدة ١٠ سنوات بقيمة إجمالية تبلغ ١٢.٥ مليار جنيه مصري بما يغطي توسعات شركة اتصالات مصر الحالية والمستقبلية، وكذا اتفاقية توصيل مواقع المحمول عبر الألياف الضوئية، والتي من المتوقع أن تحدث طفرة في الخدمات التي تقدمها شركة اتصالات لعملائها وخصوصاً خدمة نقل البيانات والانترنت بسرعات فائقة مما ينعكس ايجاباً على مستوى الخدمة المقدمة للعملاء، والذى يعد تعاوناً جديدا بين الشركتين حيث ستقدم الشركة المصرية للاتصالات خدمات الإتاحة بسعات كبيرة على الألياف الضوئية لمواقع المحمول بشبكة اتصالات مصر، ذلك بالإضافة إلى تعديلات على عدد من الاتفاقيات الأخرى.

    كذلك فقد وقعت الشركتان تطويرا لاتفاقية التجوال المحلي التي تقدمها شركة اتصالات مصر للشركة المصرية للاتصالات بما يضمن زيادة أحجام الاستهلاك الخاصة بخدمات التجوال المحلي التي تحصل عليها الشركة المصرية للاتصالات على شبكة شركة اتصالات مصر بالعام ٢٠٢٢ والاتفاق على آليات أكثر مرونة وملائمة عند انتهاء الاتفاقية التي وقعتها الشركتين في وقت سابق من العام ٢٠١٧.

    وقد صرح المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات:
    "سعداء بتوقيع هذه الاتفاقيات مع شركة اتصالات مصر بما يعمل على تعميق التعاون المشترك ويحقق صالح عملاء الشركتين. استثمرنا بشكل كبير في تطوير البنية التحتية للمصرية للاتصالات خلال السنوات الماضية ونعمل على تعظيم الاستفادة من هذا التطوير الذي يخدم جميع شركات الاتصالات في السوق المصري."

    ومن جانبه علق المهندس حازم متولي الرئيس التنفيذي، لشركة اتصالات مصر:
    " سعداء بالشراكة مع الشركة المصرية للاتصالات، التي تأتي كدليل على ريادة ونجاح اتصالات مصر في مجال الإبداع والابتكار، وقيامها بدور مهم في قيادة المستقبل الرقمي في مصر. وتحرص شركة اتصالات مصر على ضخ استثمارات كبيرة في بنيتها التحتية لمواكبة الزيادة المستمرة والضخمة في معدلات استخدام البيانات في مصر، بما ينعكس بشكل إيجابي على مستوى الخدمة المقدمة للعملاء ويتماشى مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتطوير سرعات الانترنت. نهتم دائماً بتقديم خدمات متكاملة لعملائنا بأحدث وأفضل جودة، وذلك من خلال مواكبة تطور الأحداث العالمية وتطبيق أحدث الوسائل التكنولوجية المتطورة التي ظهرت في الأسواق العالمية، وخلال المرحلة القادمة ستنعكس تلك الاتفاقيات على الخدمات والعروض والمنتجات التي نقدمها لأول مرة في السوق المصرية."

  • تعلن الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن نتائج أعمالها عن الفترة المالية المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠٢٢، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.

     أهم مؤشرات نتائج أعمال النصف الأول من ٢٠٢٢

    • بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٢٠.٤ مليار جنيه محققا نموا قدره ١٧% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدفوعا بالنمو الذي حققته إيرادات وحدات أعمال التجزئة البالغ ١٨%، والزيادة في إيرادات وحدات أعمال الجملة بنسبة قدرها ١٦% نتيجة للزيادة في إيرادات خدمات البيانات والبنية التحتية ومبيعات سعات الكابلات البحرية.
    • أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت بنسبة ١٠%، وارتفع عدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ١٣% وكذلك مشتركي خدمات المحمول بنسبة ٤٤% من خلال إضافة ٣,٦ مليون مشترك جديد منهم ٢,١ مليون عميل ضمن مشروع المدراس ومبادرات التضامن الاجتماعي.
    • بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإستهلاك ٨,١ مليار جنيه محققا هامش ربح قوي قدره ٤٠% مدعوما بالزيادة في الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة.
    • بلغ صافي الربح بعد الضرائب مبلغ ٣.٨ مليار جنيه وبعد تحييد أثر العناصر غير التشغيلية ٤,١ مليار جنيه محققا نسبة زيادة قدرها ١٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بفضل الأداء التشغيلي القوي والزيادة في إيرادات الاستثمار من فودافون، وانخفاض تكلفة الفائدة مما حيد من أثر الارتفاع البالغ ٢٧% في مصروفات الإهلاك والإستهلاك.
    • وصل صافي التدفق النقدي التشغيلي إلى ٨,٣ مليار جنيه محققا نسبة ١٠٣% من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإستهلاك خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٢.
    • بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة نسبة ١٤% من إجمالي الإيرادات بينما مثلت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٩% من إجمالي الإيرادات حيث وصلت إلى ٨ مليار جنيه (تصل النسبة إلى ٣١% بعد استبعاد تكاليف الرخصة)
    • حقق صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإستهلاك على أساس سنوي مقدارها ١,١ مرة مقارنة بـ ١,٢ مرة في الربع الأول من عام ٢٠٢٢ حيث انخفض إجمالي الدين بنسبة ٦% عن الربع الماضي.
    • بلغ إجمالي التدفقات النقدية الحرة للنصف الأول للعام ٢٠٢٢ مبلغ قدره ٠,٦ مليار جنيه. (يصل إجمالي التدفقات إلى ١.٨ مليار جنيه بعد إضافة توزيعات الأرباح من شركة فودافون مصر والتي حصلت عليها الشركة مؤخرا خلال شهر يوليو ٢٠٢٢.)

     وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن النصف الأول من العام ٢٠٢٢ قائلاً:

    "فخور بقدرة الشركة على تحقيق هذا الأداء المالي والتشغيلي المتميز خلال النصف الأول من العام على الرغم من التحديات العديدة التي يواجهها العالم كتغير أسعار صرف العملات والتضخم والضغوط الناجمة من مشكلات الاستيراد، حيث أظهرت الشركة نموا على مستوى كافة وحدات الأعمال، وحقق إجمالي الإيرادات خلال النصف الأول من العام نموا قدره ١٧% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدعوما بالأداء المتميز لوحدات أعمال التجزئة مع استمرار ارتفاع إيرادات البيانات كمحرك رئيس لهذا النمو بنسبة وصلت ٥٢%. علاوة على ذلك مازلنا قادرين على تحقيق هوامش ربحية مرتفعة على الرغم من قيامنا بتقديم موعد العلاوة الدورية السنوية لعام ٢٠٢٣ بداية من شهر ابريل ٢٠٢٢، لدعم موظفي الشركة خلال تلك الفترة الصعبة، كما نجحنا من خلال الإدارة الجيدة للدين من استيعاب الأثر السلبي لانخفاض قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأخرى، حيث استقر معدل الفائدة الفعلي عند ٥,٥%. كذلك فقد انعكس أدائنا المالي والتشغيلي المتميز على صافي التدفقات النقدية الحرة للشركة حيث بلغت ٠,٦ مليار جنيه مصري، بالإضافة إلى توزيعات الأرباح من شركة فودافون في يوليو من عام ٢٠٢٢ البالغة ١,٢ مليار جنيه طبقا لاتفاقية المساهمين المعدلة.

    نتطلع إلى مواصلة النمو على كافة الأصعدة عن طريق ما نمتلكه من بنية تحتية مميزة محليا ودوليا عن طريق البحث واستغلال كافة الفرص المتاحة في السوق مع الاستمرار في ترشيد النفقات دون المساس بجودة الخدمات المقدمة للعملاء. من ناحية أخرى نعمل على تحقيق الاستفادة القصوى من الاتفاقية الموقعة حديثا مع شركة أورنج مصر لخدمات التجوال المحلي، كخطوة تعكس جهودنا المستمرة لتطوير مجموعة خدماتنا المتنوعة وتعزيز هوامش الربحية لخدمات المحمول والشركة بشكل عام.

    وكشأننا دائما نسعى لاقتناص الفرص المميزة في السوق للوصول بالشركة إلى مزيد من النجاحات مما ينعكس على تعظيم العائد لمساهمي الشركة."

     

     

  • ١٣ ديسمبر ٢٠٢٢

    وقعت المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وواحدة من أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة جريد تليكوم Grid Telecom (إحدى الشركات التابعة المملوكة بالكامل لمشغل نقل الطاقة المستقل (IPTO) في اليونان، على اتفاقية لإنشاء نظام بحري يربط مصر واليونان عبر البحر الأبيض المتوسط، شهد مراسم التوقيع الدكتور /عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقام بالتوقيع المهندس عادل حامد / العضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات والسيد/ مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة نقل الطاقة المستقلة IPTO.

    تعكس هذه الاتفاقية عمق التعاون الاستراتيجي بين المصرية للاتصالات وجريد تيليكوم ورؤية المصرية للاتصالات واستراتيجيتها التوسعية لتعزيز بنيتها التحتية وتوسيع رقعة شبكتها الدولية وتعدد نقاط الوصول الي اوروبا، من خلال فتح بوابة شرقية لأوروبا عبر اليونان، من خلال إنشاء نظام بحري بين مصر واليونان ليربط مدينة بورسعيد بجزيرة كريت اليونانية حيث يعد النظام الجديد أقصر الطرق للوصول إلى منطقة البلقان في شرق أوروبا ومنها إلى وجهات أخرى مثل جنوة ومرسيليا، بما يساهم في تعزيز وضع مصر الاستراتيجي كمركز عالمي لخدمات الاتصالات ومرور البيانات بين الشرق والغرب.

    وكانت المصرية للاتصالات قد وقعت في وقت سابق من هذا العام مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة جريد تيليكوم مهدت الطريق لبحث السبل المتنوعة لتعزيز الربط بين مصر واليونان عبر ربط كابلات الألياف الضوئية الحالية والمستقبلية.. وتبع ذلك توقيع اتفاقية تعاون مشترك للاستثمار في إنشاء هذا النظام البحري، والتوسع للربط بالدول المجاورة.

    علق الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قائلا:

     " أؤكد على أهمية هذه الاتفاقية التي تستهدف إنشاء نظام بحرى جديد يربط بين مصر واليونان عبر البحر المتوسط وهو الأمر الذى يعزز قدرة مصر الاستراتيجية في مجال الكابلات البحرية الدولية، حيث ستفتح نقطة انزال جديدة في شرق أوروبا في السواحل اليونانية؛ وهو ما يمثل ميزة استراتيجية خاصة وأن أكثر من ٩٠ % من حركة البيانات بين الشرق والغرب تمر عبر الأراضي والمياه الإقليمية المصرية؛ مشيرا إلى أن توقيع هذه الاتفاقية يعد نتاج للعمل الجاد على مدار ١٠ أشهر منذ بدء المفاوضات التي جرت أثناء زيارته لليونان في فبراير الماضي والتي شهد خلالها توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة المصرية للاتصالات، وشركة جريد تليكوم بهدف الربط بين البلدين باستخدام أنظمة الكابلات البحرية.."

    وعلق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قائلاً:

    تعمل المصرية للاتصالات باستمرار على التوسع في بنيتها التحتية الدولية وتطويرها وسيمنح تعاوننا مع شركة جريد تيليكوم قيمة اضافية لشبكتنا الدولية القوية لتصل لأكثر من ١٤٠ نقطة اتصال في أكثر من ٦٠ دولة في جميع انحاء العالم. تؤكد استثماراتنا في الأنظمة والحلول المختلفة ريادتنا لسوق الاتصالات الدولية بفضل التنوع الكبير الذي تتمتع به بنيتنا التحية بما يشمل إنشاء محطات إنزال ومسارات عبور جديدة، والتي من شأنها تلبية الاحتياجات المتزايدة للسعات الدولية".

    وعلق مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة IPTO قائلا:

    " تبنت مجموعة IPTO مبادرة تهدف لتحويل اليونان إلى محور رئيسي للطاقة والبيانات، ذي قيمة جغرافية وسياسية عالية وموقع متميز عند ملتقى القارات الثلاث أوروبا وأفريقيا وآسيا. وفي هذا السياق، وبفضل أن مصر تعد مركزاً رئيسياً مهماً للاتصالات الدولية وملتقى لجميع الكابلات البحرية الدولية من الغرب إلى الشرق، سيكون هناك تعاونًا كبيرًا وفرصًا عظيمة تعود بالمكسب على الجميع. يسعدنا جداً أن التعاون بين شركتي جريد تيليكوم التابعة لـمجموعة IPTO والمصرية للاتصالات قد وصل إلى هذا المستوى المتميز من خلال الاستثمار المشترك في إنشاء هذا النظام البحري، الذي يؤدي إلى مسار دولي جديد من شأنه أن يعزز الدور الاستراتيجي لجزيرة كريت كنقطة اتصال محايدة في منطقة البلقان بمنطقة البحر الأبيض المتوسط "

     

  • ٢١ يونيو ٢٠٢٢

    أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تعاونها مع شركة جريد تليكومGRID Telecom ، التابعة للمشغل اليوناني المستقل لنقل الكهرباء (IPTO) لربط مصر واليونان بكابل بحري جديد يتبع أحد أنظمة الكابلات البحرية الممتدة عبر البحر الابيض المتوسط. وقع الاتفاقية بمقر الشركة المصرية للاتصالات بالقاهرة، كل من المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات ومانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة IPTO وجورجيوس بسيريس، مدير شركة جريد تليكوم.

     ويوفر الربط البحري الجديد المزيد من السعات لاستيعاب حركة مرور البيانات المتنامية بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا عبر ممر اتصالات جديد يتمتع بموثوقية عالية ويعد من أقصر الطرق لعبور منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى منطقة البلقان ووجهات أخرى مهمة مثل جنوة ومرسيليا عبر المسارات الأرضية والبحرية بما يتماشى مع استراتيجية الشركة المصرية للاتصالات نحو تعزيز بنيتها التحتية من خلال إضافة المزيد من نقاط الوصول على ساحل البحر المتوسط.

     يأتي هذا التعاون في أعقاب توقيع الشركتين مذكرة تفاهم استراتيجية في أثينا في التاسع من فبراير الماضى تمهد الطريق نحو استكشاف خيارات الربط المختلفة بين اليونان ومصر اعتمادا على البنية التحتية المتميزة وقدرات الربط الدولي للشركتين مع دول الجوار حالياً ومستقبلاً باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية.

     وقد علق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة المصرية للاتصالات ، قائلاً:

    "تعمل المصرية للاتصالات بشكل مستمر على تطوير شبكتها الدولية من خلال الاستثمار في انظمة الكابلات البحرية الجديدة لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات إقليمياً وحول العالم. يؤدي التعاون الجديد مع جريد تيليكوم إلى إكساب بنيتنا التحتية الدولية المزيد من المرونة والانتشار."

     وصرح السيد مانوس مانوساكيس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة IPTO:

     تشهد منطقة جنوب شرق البحر الأبيض المتوسط العديد من أوجه التعاون المستمر نحو ترسيخ مكانة تلك البقعة كمحور حيوي لحركة البيانات والطاقة. سعداء بهذا التعاون بين جريد تليكوم التابعة لـ IPTO والشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، حيث يعمل الربط البحري الجديد على تعزيز الدور الاستراتيجي لجزيرة كريت كنقطة وصول مفتوحة محايدة تربط القارات الثلاث."

  • وقعت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، اتفاقية مع شركة "LUMEN" الأمريكية لإنشاء أول نقطة ارتكاز إقليمية لشركة LUMEN في مصر لتقديم خدمات الإنترنت لشركات الاتصالات في مصر، وأفريقيا، وآسيا، والشرق الأوسط، وذلك بالشراكة مع الشركة المصرية للاتصالات واعتمادًا علي شبكتها الدولية المتميزة، جاء ذلك خلال لقاء المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات بالسيدة انيتا مورفي، الرئيس الإقليمي لشركة LUMEN الأمريكية، بمقر الشركة في العاصمة البريطانية لندن بحضور وفد رفيع المستوي من الشركتين، وقد تم علي هامش الزيارة مناقشة مجالات التعاون المشتركة بين الشركتين في المنطقة العربية وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

    ومن المنتظر أن يبدأ تقديم الخدمة خلال الربع الأول من عام 2023، ويعكس اختيار شركة LUMEN للمصرية للاتصالات شريكًا استراتيجيًا لها في المنطقة، الثقة الكبيرة في البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها الشركة المصرية للاتصالات، والتي تتضمن مركز البيانات الإقليمي RDH بالقرية الذكية في القاهرة، والذي يرتبط بـ 14 كابلًا بحريًا، تصل إلي 18 كابلًا بحريًا بحلول عام 2025 تمتد لأكثر من 140 نقطة إنزال في أكثر من 60 دولة حول العالم، بالإضافة إلى مركز البيانات في الإسكندرية.

    وتعتبر شركة LUMEN واحدة من أهم وأكبر مقدمي خدمات الإنترنت في العالم Tier-1. وتعتبر نقطة الارتكاز الخاصة بها في مصر هي الأولي من نوعها في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، ما يجعلها خطوة متميزة في طريق تحسين ورفع كفاءة وجودة خدمات الإنترنت في مصر والمنطقة وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

     

  • وقعت الشركة المصرية للاتصالات اليوم اتفاقية تجارية مع شركة اورنچ مصر للحصول على خدمات التجوال المحلي بما يضمن للمصرية للاتصالات توفير تغطية شاملة وعالية الجودة لخدمات المحمول من الصوت والبيانات، تمتد الاتفاقية لخمس سنوات حتي نهاية عام ٢٠٢٧.

     تأتي هذه الاتفاقية تتويجا لفوز شركة اورنچ مصر بمناقصة خدمات التجوال المحلي في ظل تقدمها بأفضل عرض تقني ومالي من ناحية القيمة والمردود. وقد قامت المصرية للاتصالات بطرح مناقصة خدمات التجوال المحلي لمشغلي المحمول في مصر مع قرب انتهاء العمل باتفاقية التجوال المحلي الحالية، والتي مكنت الشركة المصرية للاتصالات في وقت سابق من إطلاق خدمات المحمول لأول مرة لعملائها عام ٢٠١٧. وتتيح الاتفاقية الجديدة مميزات فنية وتجارية عديدة وأكثر ملائمة وتنافسية، الأمر الذي يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للشركة المصرية للاتصالات في سوق المحمول المصري وتطوير خدماتها المقدمة للعملاء.

      وتمثل هذه الاتفاقية تطوراً نوعيًا في العلاقات الاستراتيجية بين الشركتين، حيث تعد الأكثر تقدمًا وتميزًا نظرًا لما تضمنته من نماذج تجارية استثنائية، إلى جانب المعايير التشغيلية القياسية التي تضمنتها اتفاقية مستوى الخدمة، الأمر الذي يوفي طموحات الشركة المصرية للاتصالات في تحقيق التطوير النوعي المطلوب في خدمات المحمول لديها، ويؤكد كذلك على حرص شركة اورانج مصر الدائم على توفير أحدث الإمكانات التكنولوجية لديها لتقديم تلك الخدمات على شبكاتها.

     وقد علّق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات :

      "توقيع هذه الاتفاقية يؤكد على عمق العلاقة الاستراتيجية بين المصرية للاتصالات واورنچ مصر، وحرص الشركتين على تطوير منظومة الخدمات المقدمة في سوق الاتصالات المصري. تساهم الاتفاقية الجديدة في تعزيز القدرة التنافسية للشركة بما تتضمنه من مميزات تقنية وتجارية ومالية، ومن أبرزها تحقيق وفورات مالية في تقديم خدمات الهاتف المحمول بداية من عام ٢٠٢٣ وما يترتب عليه من تحسن الهوامش الربحية لتلك الخدمات بشكل خاص والشركة بشكل عام. تواصل المصرية للاتصالات في الوقت ذاته تنفيذ خطتها للتوسع في بناء محطات المحمول الخاصة بها في جميع أنحاء الجمهورية، بما يضمن في النهاية حصول عملائها على أفضل مستوى من خدمات الاتصالات. "

     من جانبه، قال المهندس ياسر شاكر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة اورنچ مصر :

    "سعداء بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات،حيث أن هذا التعاون يعزز قوة العلاقة الاستراتيجية بين الشركتين ويدعم توجهاتهم في تقديم أحدث خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في السوق المصري. اورنچ مصر حريصة على مواصلة ضخ استثماراتها لتطوير وتحديث شبكتها بالاعتماد على أحدث تكنولوجيا متاحة في الأسواق العالمية، وذلك بهدف تلبية كافة احتياجات العملاء وتطلعاتهم المستمرة."

  • تعلن الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن نتائج أعمالها عن الفترة المالية المنتهية في ٣١ مارس ٢٠٢٢، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.

    أهم مؤشرات نتائج أعمال الربع الأول ٢٠٢٢

    • بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٩.٤ مليار جنيه بنسبة نمو قدرها ١٢٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعةً بالنمو في إيرادات خدمات البيانات بنسبة ٢٢٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث مثلت ٧٤٪ من إجمالي النمو في الإيرادات، متبوعة بالزيادة في إيرادات الكوابل وخدمات الصوت.
    • أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث ارتفع عدد مشتركي التليفون الثابت بنسبة ١١٪، وأرتفع عدد عملاء الإنترنت الثابت فائق السرعة بنسبة ١٤٪، ومشتركي المحمول بنسبة ١٩٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بعدد مشتركين تجاوز ١٠ مليون مشترك.
    • بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٣.٦ مليار جنيه محققا هامش ربح قوي قدره ٣٨٪ في ضوء نمو الإيرادات والجهود المستمرة لترشيد النفقات.
    • بلغ صافي الربح بعد الضرائب ١.٤ مليار جنيه مسجلا انخفاضا قدره ٣٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق نتيجة لبعض العناصر غير التشغيلية. وبتحييد أثر تلك العناصر غير التشغيلية والمتمثلة في بعض المعالجات المحاسبية الاستثنائية لشركة فودافون مصر والمخصصات والاضمحلال، وأرباح فروق العملة، وضرائب الدخل المؤجلة، يستقر صافي الربح عند مبلغ ١.٧ مليار جنيه مماثلا لنفس الفترة من العام السابق.
    • مثلت النفقات الرأسمالية نسبة ١٦٪ من إجمالي الإيرادات المحققة، كما بلغت النفقات الرأسمالية المدفوعة ٤.٨ مليار جنيه متضمنة القسط الثاني من قيمة الترددات التي حصلت عليها الشركة مؤخرا.
    • سجل صافي الدين مبلغ ١٧.٣ مليار جنيه محققًا نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي قدرها ١.٢ مرة مقارنة بـ ٠.٩ مرة في عام ٢٠٢١ نتيجة لتغير سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية ,وبتحييد أثر التغير في سعر الصرف تصل النسبة إلى ١.١ مرة بينما انخفض معدل الفائدة الفعلي ليصل إلى ٤.٦ ٪.

    وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن الربع الأول من العام ٢٠٢٢ قائلاً:

    " سعداء بالأداء التشغيلي والمالي المميز للشركة المصرية للاتصالات خلال هذا الربع على كافة الأصعدة بالرغم من بعض التحديات التي يمر بها الاقتصاد العالمي. وقد واصلت الشركة تحقيق النمو عن طريق وحدات اعمالها المختلفة حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة ١٢٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وسجل الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، هامش ربح قوي بنسبة ٣٨٪ متسقا مع توقعات أداء الشركة. حيث واصلت وحدات أعمال التجزئة تحقيق النمو بنسبة بلغت ١٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بفضل زيادة إيرادات خدمات البيانات المدعومة بنمو قاعدة العملاء عبر الخدمات المختلفة وارتفاع متوسط الايرادات عن كل عميل. أدى هذا النمو في الإيرادات إلى استقرار الربح التشغيلي وصافي الربح على أساس سنوي بعد تحييد أثر بعض العناصر غير التشغيلية بالرغم من ارتفاع تكلفة الإهلاك والاستهلاك في ضوء الترددات الجديدة التي حصلت عليها الشركة مؤخرا والمعالجة المحاسبية الجديدة الخاصة بتأثير سعر الصرف. تواصل الشركة العمل على إدارة تدفقاتها النقدية الحرة والتي بلغت ٠.٧ مليار جنيه بعد تحييد أثر القسط المدفوع الخاص بالترددات التي حصلت عليها الشركة مؤخرا. تمكنت الشركة من تجاوز العديد من الصعوبات خلال تلك الفترة من العام ونعمل على تطوير ادائنا المالي من خلال نمو الايرادات وترشيد النفقات لإكساب الشركة المرونة اللازمة لمواجهة المزيد من التحديات مع تعزيز قيمة الشركة والحفاظ عليها. ترتكز استراتيجية الشركة في سبيل تحقيق تلك الاهداف على تطوير خبرة العملاء، فقد وضعنا خطة عمل متكاملة تستهدف كل نقاط الاتصال مع العملاء للانتقال من تحسين جودة الخدمات المقدمة فقط إلى الاهتمام بخبرة العميل على كل المستويات من تصميم المنتجات إلى الارتقاء بطريقة توصيل الخدمات وتحسين خدمة العملاء ما بعد البيع على مستوى وحدات الأعمال المختلفة، مثل هذه الخطة لن تعزز من قيمة الشركة لدى عملائها فحسب، لكنها ستجعلنا أيضًا أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواجهة المستقبل".

     

  • أعلنت المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة  عن مد شبكتها الدولية عبر الكابل البحري SEA-ME-WE-6.  الذي تنتمي للتحالف الخاص به. يعبر الكابل الأراضي المصرية من خلال البنية التحتية المميزة للمصرية للاتصالات باستخدام نقاط الإنزال والمسارات الجديدة المتنوعة جغرافياً، التي تختلف عن المسارات الخاصة بمجموعة كابلات ال  SEA-ME-WE الأخرى

    ومع اتساع آفاق التحول الرقمي في العالم، وزيادة حجم الطلب على خدمات الربط الدولية في آسيا وأوروبا، يضيف كابل SEA-ME-WE 6  المزيد من التنوع والمرونة لمسار البيانات عالي الكثافة بين القارتين، خاصة مع نقاط العبور والمسارات الجديدة المتنوعة جغرافياً في مصر، والتي تسهم  في تطوير الحلول الشبكية لدى شركائها في التحالف بما في ذلك زيادة السعات وحماية حركة مرور البيانات من الأعطال وخفض التكلفة. ومن المتوقع دخول الكابل الخدمة بحلول الربع الأول من عام 2025.

    بدأت عملية بناء الكابل البحري الجديد بطول 19.2 ألف كيلومتر لربط عدة دول بين سنغافورة وفرنسا. ويتميز كابل SEA-ME-WE-6 بأعلى المواصفات التقنية مقارنة بأنظمة كابلات SEA-ME-WE السابقة من خلال زيادة عدد فرعات الألياف الضوئية وسعة الكابل التي تصل إلى الضعف على طول مساره. ويوفر الكابل الجديد أقل زمن لنقل البيانات بين جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وغرب أوروبا، حيث ينقل أكثر من 100 تيرابايت في الثانية أي ما يعادل عدد 40,000 مقطع فيديو عالي الدقة في كل ثانية.

    ويضم تحالف الكابل الجديد، بالإضافة إلى المصرية للاتصالات، كل من شركة بنغلاديش للكابلات البحرية وبهارتي أيرتيل الهندية وDhiraagu بجزر المالديف وجيبوتي تليكوم وموبايلي السعودية وأورنج الفرنسية وSingtel السنغافورية وسيريلانكا تليكوم وتليكوم ماليزيا وشركة Telin الاندونيسية وTrans World Associates الباكستانية .

    وصرح المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلًا: "تعد مشاركة المصرية للاتصالات في إنشاء الكابل البحري الجديد SEA-ME-WE-6 خطوة جديدة هامة نحو إضافة المزيد من التنوع والانتشار العالمي لخدمات البنية التحتية المقدمة من خلال الكابلات البحرية ونتشرف بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا الدوليين لتحسين تجربة المستخدم من خلال توفير خدمات ربط مميزة في جميع البلدان التي يمر بها الكابل. مضيفًا "توفر الشركة أقصر الطرق وأكثرها اعتمادية للربط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا من خلال البحريين الأحمر والمتوسط. حيث تمكنت الشركة خلال الاعوام الماضية من تطوير البنية التحتية الدولية وزيادة التنوع الجغرافي لاستثماراتها من أجل مواكبة الطلب العالمي المتزايد على خدمات الربط الدولية."

  • وقعت الشركة المصرية للاتصالات WE ، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، اتفاقية تعاون مع شركة "ڤاليو"، المنصة الرائدة للشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) لتعزيز نمط الحياة المتطور في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لإتاحة خدمة تقسيط المنتجات للعملاء بفروع "وي"، وقع الاتفاقية الأستاذ محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات، والأستاذ وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة "ڤاليو".

    وبموجب هذه الاتفاقية تقوم المصرية للاتصالات بإتاحة خدمة التقسيط للمنتجات التي تقدمها في منافذ البيع الخاصة بها والمنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية لمدة تصل إلى 60 شهرًا بدون مقدم، وذلك بما يؤكد حرص المصرية للاتصالات على تحقيق أعلى مستوى من رضا العملاء وتلبية احتياجاتهم المتطورة وتسهيل حصولهم على المنتجات والسلع المتاحة بفروعها.

    وقال الأستاذ محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات "سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة "ڤاليو" لإتاحة خدمة تقسيط المنتجات بمنافذ البيع الخاصة بالشركة" مضيفًا أن "مثل هذه الاتفاقية ستتيح لعملاء الشركة الحصول على احتياجاتهم المختلفة من المنتجات التي توفرها وي بشكل أسهل"

     وقال الأستاذ وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة "ڤاليو": "إن الشراكة مع شركة الاتصالات الرئيسية في السوق المصري ذات قاعدة العملاء المتنامية باستمرار ستتيح لشركة «ڤاليو» التوسع في تقديم خدماتها لعدد أكبر من العملاء." كما أعرب حسونة عن سعادته بهذه الشراكة، والتي "ستضيف «ڤاليو» من خلالها شريك هام جداً لشبكة تجارها بالإضافة إلى إتاحة حلول شراء الآن ودفع لاحقًا مبتكرة لقاعدة عملاء «WE» وتعد هذه الشراكات جزءًا لا يتجزأ من رؤيتنا لتقديم أفضل الحلول المالية دائمًا لأكبر قاعدة من العملاء حيث سنظل ملتزمين بتعزيز أنماط حياتهم".

  • وقعت الشركة المصرية للاتصالات WE ، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، بروتوكول تعاون مع شركة "افرست للتطوير العمراني"، لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة بمشروعاتها الإدارية والتجارية، وعلى رأسها مشروع Bureau 58 Business Park ومشروع ZIA، وقع الاتفاقية الأستاذ محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات، والمهندس خالد عبد السميع الرئيس التنفيذي لشركة افرست للتطوير العمراني.

    وبموجب هذا البروتوكول تقوم الشركة المصرية للاتصالات WE بتنفيذ البنية التحتية التكنولوجية لمشروع  Bureau 58 Business Park ومشروع ZIA ومد شبكة الألياف الضوئية اللازمة لتقديم شبكة إنترنت فائق السرعة وإمدادها إلي جميع الوحدات الإدارية والتجارية بالمشروعين لإتاحة كافة خدمات الاتصالات المتكاملة بما في ذلك خدمات التليفون الأرضي والإنترنت فائق السرعة، والبث التليفزيوني عبر الإنترنت IPTV وغيرها من خدمات الاتصالات المتطورة

    وقال المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "سعداء بتوقيع هذا البروتوكول مع شركة افرست للتطوير العمراني، لتقديم أحدث خدمات الاتصالات المتكاملة بمشروعاتها، اعتمادًا على البنية التحتية المتطورة والخبرات الفنية الواسعة التي تمتلكها المصرية للاتصالات، والتي تمكنها من توفير أحدث خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لكبرى المشروعات العقارية في مصر بما يواكب أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات في العالم"

    من جانبه قال المهندس خالد عبد السميع، الرئيس التنفيذي لشركة افرست للتطوير العمراني: "كنا حريصين على التعاون مع الشركة المصرية للاتصالات WE في أحدث مشروعين لشركة افرست للتطوير العمراني في القاهرة الجديدة لاهتمامنا بتقديم أعلى مستويات خدمات الاتصالات المتنوعة وأكثرها مرونة لقاعدة عملائنا من الشركات والمطاعم العالمية التي وثقت في شركتنا وافتتحت فروعها في Bureau 58-Business Park و  Zia"

    وقال محمد أبوطالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات أن "التعاون مع شركة أفرست للتطوير العمراني يؤكد قدرة الشركة على كسب ثقة كبرى شركات التطوير العقاري في مصر، وقدرتها على توفير أفضل مستوى من خدمات الاتصالات التي تواكب الاحتياجات المتطورة للعملاء"

  • ١٤ يونيو ٢٠٢٢

    وقعت المصرية للاتصالات، أول مشغل اتصالات متكامل في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة آكوا كومز " Aqua Comms" أحد مقدمي خدمات الربط الدولي للكابلات البحرية، اتفاقية إنزال وعبور للكابل البحري Europe Middle-East India Connect ١ (EMIC-١) في مصر.

     وبموجب هذه الاتفاقية توفر المصرية للاتصالات مسارًا أرضيًا وبحريًا لنظام EMIC-١ باستخدام كابلات الألياف الضوئية عبر شرق إفريقيا وآسيا وأوروبا، ويربط الكابل الجديد بين القارات الثلاث من خلال هذا المسار ويوفر خدمات الإنترنت لأكثر من ٣ مليارات شخص، حيث يستوعب الطلب المتزايد على خدمات البيانات في تلك المنطقة التي تعد من أكثر المناطق نموا في العالم في استخدام تلك الخدمات. ويتماشى النظام البحري الجديد مع الأهداف المستدامة لشركة D٩ )الشركة المالكة لآكوا كومز) لتحسين خدمات الاتصال حول العالم وسد الفجوة الرقمية.

    وسيتم إنزال الكابل البحري عبر محطات الإنزال في كل من رأس غارب على البحر الأحمر وبورسعيد على البحر المتوسط. وتتصل نقطتا الإنزال عبر مسارين أرضيين مختلفين بواسطة أحدث تقنيات الألياف الضوئية وتمر المسارات الجديدة بمحاذاة قناة السويس بين مدينتي السويس وبورسعيد. علاوة على ذلك، يضاف مسار بحري ثالث جديد للعبور وهو "Red Sea Festoon" حيث يربط محطتي رأس غارب والسويس، مع امكانية إضافة مسار "طريق المرشدين" الذي يربط بورسعيد والسويس عبر المسارات الأرضية على ضفة قناة السويس ما يوفر مستوى جديد من المرونة والتنوع لحلول خدمات العبور.

     وعلق المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:

    "سعداء بتقديم خدمات الربط للكابل البحري الجديد الخاص بشركة أكوا كومز. لقد نجحنا عبر السنوات الماضية في تطوير البنية التحتية الدولية وزيادة التنوع الجغرافي لاستثماراتنا من أجل مواكبة الطلب العالمي المتزايد على خدمات الإنترنت. وكلنا ثقة في أن الكابل الجديد سيقدم إضافة قيمة لأنظمة الكابلات البحرية التي تعبر مصر".

      وقد ذكر نايجل بايليف، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا كومز:

    "شرٌفنا بالعمل مع المصرية للاتصالات لتوفير أحدث الحلول المبتكرة والمتطورة للكابل البحريEMIC-١ . سيربط هذا النظام الجديد المحاور الرئيسية في أوروبا عبر جنوة ومارسيليا وبرشلونة بكل من صلالة وعُمان ومومباي بالهند حيث يخدم هذه الأسواق ذات الطلب المتزايد على خدمات البيانات عن طريق توفير أفضل خدمات الاتصال."

  • المصرية للاتصالات تواصل التوسع في تقديم خدمات الاتصالات الدولية في الشرق الأوسط وتوقع اتفاقية مع أورنج الأردن لإنشاء مسار دولي جديد يربط العراق بأوروبا

    أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، أول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة أورنج الأردن، المشغل الرائد لخدمات الاتصالات المتكاملة وإحدى الشركات التابعة لمجموعة أورنج العالمية، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية لإنشاء مسار دولي جديد يربط دولة العراق بأوروبا عبر الأراضي المصرية والأردنية.

    يتماشى المسار الجديد (CAB) CAIRO-AMMAN-BAGHDAD System مع استراتيجية الشركتين نحو التوسع في تقديم أحدث خدمات الاتصالات عالية الجودة للمشغلين في منطقة الشرق الأوسط وتحديدًا السوق العراقي اعتمادًا على البنية التحية الدولية المتميزة للشركتين عبر الكابلات البحرية المتعددة. حيث سيتم دمج شبكات الشركتين لتوفير خدمات اتصالات عالية الجودة، وذات زمن انتقال منخفض من خلال مسارات متنوعة وعالية المرونة لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات في السوق العراقي.

    ومن المنتظر أن يدخل نظام CAB الخدمة خلال الربع الثالث من عام 2022، وبمجرد إطلاقه سيكون أكثر مسار متطور سريع يربط العراق بأوروبا اعتمادا على البنية التحتية للمصرية للاتصالات وأورنج الأردن.

    وقد علّق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعداء بالتعاون مع شركة أورنج الأردن لبناء النظام الجديد، والذي سيثري تجربة المستخدمين في العراق من خلال تقديم الخدمات عبر مسار جديد عالي المرونة." مضيفُا "نفخر بالتعاون مع مجموعة أورنج ،شريكنا الاستراتيجي، لتطوير البنية التحتية للاتصالات وتحسين جودة الخدمات المقدمة في المنطقة"

    من جانبه، علّق السيد تيري ماريني الرئيس التنفيذي لشركة أورنج الأردن قائلاً: "يمثل المسار الجديد CAB إضافة ثرية لخدمة السوق العراقي. ستتمكن الشركة من خلال تلك الشراكة الاستراتيجية مع المصرية للاتصالات من تلبية الطلب المتزايد على خدمات الانترنت داخل العراق من خلال مسارات جديدة عالية الموثوقية تربط العراق بأوروبا بكل سلاسة." مضيفُا "تفخر أورنج الأردن بأن تكون جزءاً من كابل CAB الذي سيسهم في تعزيز خدمات الإنترنت بين أوروبا والعراق، ما يؤكد على مكانتها كمقدم خدمات رقمي رائد ".

  • التاريــــخ: 27 مارس 2022

    وقعت الشركة المصرية للاتصالات اتفاقية مع بنك الاستثمار الأوروبي - الذراع التمويلي للاتحاد الأوروبي - للحصول على قرض متوسط الأجل بقيمة 150 مليون يورو للتوسع في شبكة النطاق العريض الداعمة لخدمات الجيل الرابع  (4G) الخاصة بها.

    تأتي هذه الخطوة في ظل سعي الشركة المصرية للاتصالات نحو تطوير وتحسين تغطية شبكة الهاتف المحمول الخاصة بها من خلال إنشاء 2000 موقع جديد لأبراج المحمول وزيادة السعات الخاصة بالأبراج الحالية من خلال إضافة طبقات جديدة.  ستساهم هذه الشراكة، التي تعد حاليًا أكبر قرض مقدم من بنك الاستثمار الأوروبي لتطوير شبكات الهاتف المحمول في إفريقيا، في مد الشبكة في جميع أنحاء الجمهورية بما في ذلك المناطق الأقل كثافة سكانية وكذلك تعزيز القدرة التنافسية للخدمات المقدمة وتوفيرها بأسعار مناسبة.

    وقد صرح السيد المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعداء للغاية بهذا التعاون مع بنك الاستثمار الأوروبي والحصول على تلك التسهيلات بعد مباحثات عديدة اشتملت على تقديم خطة عمل الشركة للتوسع وتطوير نطاق شبكة الهاتف المحمول. حيث يتماشى ذلك الهدف مع أولويات البنك نحو تمويل المشاريع التنموية. ستعمل المصرية لاتصالات على الاستفادة من مواردها المالية المتعددة والحيز الترددي الجديد وما تمتلك من خدمات مميزة، من بين عوامل أخرى، لمواصلة خدمة قاعدة عملائها المتزايدة وتعزيز مركزها التنافسي في سوق الاتصالات المصري."

    وعلقت فلافيا بالانزا، مديرة عمليات الإقراض لدى بنك الاستثمار الأوروبي في مجموعة الدول الجوار للاتحاد الأوروبي قائلة: "يعمل هذا المشروع على تسريع وتيرة الاستثمار في بناء شبكات الهاتف المحمول من أجل تيسير الوصول للخدمات الرقمية في مصر. يعد التحول الرقمي المحرك الرئيسي للابتكار وخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي المستدام من وجهة نظر بنك الاستثمار الأوروبي. سعداء بتلك الشراكة مع مجموعة المصرية للاتصالات التي تتسم بالديناميكية، والتعاون معها في برنامجها الطموح نحو تطوير الشبكة لتقديم خدمات الاتصال الحديثة على نطاق أوسع لتشمل جميع أنحاء مصر."

    كما علق توبياس كراوس نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر قائلا: "يعد التحول الرقمي أحد الركائز الأساسية للتعاون المشترك مع مصر في هذه المرحلة الطموحة حيث يهدف بنك الاستثمار الأوروبي إلى دعم جهود الدولة المصرية لتوفير خدمات الاتصالات المتميزة بأفضل الأسعار للمواطن المصري في جميع انحاء الجمهورية. يعكس ذلك المشروع التزام شركائنا في بنك الاستثمار الأوروبي - الذراع التمويلي للاتحاد الأوروبي - بدعم التخطيط نحو تطوير البنية التحتية الرقمية في مصر. حيث سنواصل العمل جنبًا إلى جنب مع الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الأوروبية لدعم التحول الرقمي المرتكز على المواطن المصري من أجل مجتمع اقتصادي متكامل ومتصل يتسم بالاستدامة."

  • ٠٩ يونيو ٢٠٢٢

    أعلنت الشركة المصرية للاتصالات حصولها على جائزتين عن القرض المشترك متوسط الأجل بقيمة ٥٠٠ مليون دولار أمريكي الذي تم توقيعه خلال عام ٢٠٢١. حيث حصلت الشركة على جائزة "أفضل صفقة تمويل مشترك في شمال أفريقيا" وذلك خلال الحفل السنوي للمجلة المالية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ((EMEA Finance، كما حصلت أيضا على جائزة "صفقة التمويل المنظم للعام" من قبل مجموعةGFC Media . الجدير بالذكر أنه قد تم تكليف كلاً من بنك أبو ظبي الأول وبنك المشرق كمسوقين مشتركين للقرض ومرتبين رئيسين أوليين.

     وقد أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن تغطية اكتتاب هذا القرض بنسبة ٢,٧ مرة مقارنة بنسبة ١,٥ مرة خلال عام ٢٠١٨ عندما حصلت على القرض متوسط الأجل السابق بقيمة ٥٠٠ مليون دولار، ما يبرهن على ثقة المؤسسات المالية الكبيرة في استراتيجية الشركة وأدائها المالي. تعد المجلة المالية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مصدر معلوماتي رائد حيث تقوم بنشر العديد من التقارير الدورية المتعلقة بالأحداث المالية والتحديات والفرص والإنجازات في الأسواق المالية الناشئة في كل من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، كما تعد GFC Media مجموعة متخصصة في تنظيم مؤتمرات وفعاليات التمويل والاستثمار المختلفة لدعم التواصل ما بين الشركات والمستثمرين في جميع أنحاء العالم.

      وقد علق السيد المهندس عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:

    "سعداء بالحصول على هاتين الجائزتين تقديرًا لجهودنا المتواصلة نحو الحفاظ على الملاءة المالية القوية للشركة والتي تدعم استراتيجية الاستثمار وأهداف الربحية. نشكر المرتبين الرئيسيين الأوليين للقرض، بنك أبوظبي الأول وبنك المشرق لإيمانهم المستمر بجهودنا ودعمهم المتواصل نحو تحسين الشركة لهيكلها التمويلي بما يناسب احتياجاتها. كما أود أن أشكر كل البنوك المشاركة في القرض وفرق عمل المصرية للاتصالات المختلفة الذين عملوا معُا على تحقيق ذلك الإنجاز.

     تم استخدام تلك التسهيلات الجديدة لإعادة هيكلة الالتزامات وخفض تكلفة التمويل، بما يتماشى مع التدفقات النقدية للشركة لدعم أهدافها التشغيلية والمالية. ترتكز استراتيجية الشركة في المضي قدمًا نحو تطوير خبرة العملاء، لتقديم تجربة ذات قيمة لعملائنا لتعزيز قدرة الشركة على مواجهة المستقبل والاستمرار في تعظيم العائد لمستثمري الشركة."

  • ١٤ نوفمبر ٢٠٢٢

    أهم مؤشرات نتائج أعمال التسعة أشهر الأولى من ٢٠٢٢

    • بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة ٣٢.٣ مليار جنيه محققا نموا قدره ٢٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعا بزيادة إيرادات خدمات البيانات (بنسبة نمو ٢١% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق) والتي مثلت نسبة ٣٩% من إجمالي النمو، ونمو إيرادات الكوابل البحرية التي مثلت نسبة ٣٠% من إجمالي النمو عن نفس الفترة.
    • أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت بنسبة ٨% ليبلغ عدد المشتركين ١١.٤ مليون مشترك، وارتفع عدد عملاء الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة ١٢% ليصل عدد المشتركين إلى ٨.٦ مليون مشترك وكذلك ارتفع عدد مشتركي خدمات المحمول بنسبة ٥٤% ليصل إلى ١١.٩ مليون مشترك.
    • بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ١٣.٣مليار جنيه محققا هامش ربح متميز قدره ٤١% مدعوما بالزيادة في الإيرادات ذات الهوامش المرتفعة.
    • بلغ الربح التشغيلي ٨.٣ مليار جنيه محققا نموا قدره ٣٠% مقارنة بالعام السابق بالرغم من ارتفاع تكاليف الإهلاك والاستهلاك بنسبة ٢٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
    • بلغ صافي الربح بعد الضرائب ٦.٢ مليار جنيه، وبتحييد أثر بعض البنود الاستثنائية كفروق العملة والمخصصات وبعض المعالجات الخاصة بإيرادات الاستثمار من فودافون مصر، يصل صافي الربح بعد الضرائب إلى ٧.١ مليار جنيه محققا نموا بنسبة ٢٥% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
    • بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ٥.٢ مليار جنيه مصري بنسبة ١٦% من إجمالي الإيرادات بينما مثلت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٥% من إجمالي الإيرادات حيث وصلت إلى ١١.٢ مليار جنيه، ونسبة ٢٩% بعد تحييد أثر قيمة أقساط الترددات الجديدة ومصروفات الرخصة.
    • بلغ صافي الدين ١٧.٩ مليار جنيه مصري مقارنة بـ ١٣.٣ مليار جنيه مصري عام ٢٠٢١ في ضوء تغير أسعار الصرف حيث حقق صافي الدين نسبة من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مقدارها ١ مرة.

    وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن التسعة أشهر الأولى من العام ٢٠٢٢ قائلاً:

    " فخور بنتائج أعمال الشركة خلال الشهور التسعة الأولى من عام ٢٠٢٢، حيث تعكس النتائج بشكل واضح قوة الأداء المالي والتشغيلي على مدار العام على الرغم من التحديات والصعوبات التي يشهدها العالم. ما يزال الطلب المتزايد على خدمات البيانات محليا بشكل مباشر، ودوليا بشكل غير مباشر، هو المحرك الرئيسي لنمو إجمالي الإيرادات، والتي ارتفعت بنسبة ٢٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث ارتفعت إيرادات خدمات البيانات   بنسبة نمو قدرها ٢١% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وكذلك ارتفعت إيرادات الكوابل البحرية، وإيرادات البنية التحتية وانعكس ذلك على تحقيق هامش ربح متميز قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدره ٤١% مدعوما بالإيرادات ذات الهوامش المرتفعة ونمو قاعدة العملاء وزيادة متوسط الإيراد عن كل عميل على المستوى التشغيلي لكافة الخدمات المقدمة، كما حقق صافي الربح ٦.٢ مليار جنيه مصري بهامش ربح وصل إلى ١٩%.

    وعلى الرغم من الضغوط الناتجة عن التضخم والتي تأثرت بها العديد من عناصر التكلفة خلال الفترة السابقة منها على سبيل المثال لا الحصر زيادة معدلات الفائدة وارتفاع الإنفاق الاستثماري في ضوء تغير أسعار الصرف وارتفاع أجور العاملين في ضوء التعديلات التي قامت بها الشركة لدعم موظفيها خلال تلك الفترة فقد تمكنت الشركة من المحافظة على إدارة تدفقاتها النقدية الحرة بكفاءة حيث بلغت ٠.٣ مليار جنيه مصري خلال التسعة أشهر الأولى وذلك بفضل الأداء التشغيلي المتميز وتوزيعات أرباح فودافون مصر و بعد تحييد أثر قيمة أقساط الترددات الجديدة ومصروفات الرخصة تصل التدفقات النقدية الحرة الى مبلغ ٢.٣ مليار جنيه مصري.

    نحن على ثقة تامة في قدرتنها على تعزيز تدفقاتنا النقدية من خلال زيادة الإيرادات بالعملة الأجنبية وترشيد الانفاق الاستثماري. وبالإضافة إلى ذلك، نعمل بحرص دائم على تلبية احتياجات عملائنا من خلال تقديم أعلى مستوى من الخدمات التكنولوجية بجانب دورنا القومي نحو المساهمة في تطوير مفهوم الرقمنة. ومن خلال ذلك، ومع وجود خطة عمل مرنة لمواجهة مختلف تحديات السوق، نثق في قدرتنا على الاستمرار في تحقيق المزيد من النمو والتطور خلال الأعوام القادمة بما يفي بمسئوليتنا أمام عملائنا ومساهمينا. وكما هو الحال دائما ستقوم الشركة بدراسة واتخاذ أفضل القرارات المتعلقة بإدارة أصولها الاستثمارية في ضوء المعطيات المتاحة لتعظيم العائد لجميع السادة المساهمين."

  • التاريــــخ: 3 مارس 2022

    37.1  مليار جنيه مصري إجمالي إيرادات المصرية للاتصالات خلال 2021 بنسبة نمو 16%

    ارتفاع صافي الأرباح إلى 8.4 مليار جنيه .. ونمو قاعدة العملاء على مستوى كافة الخدمات

    أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن نتائج أعمالها عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2021، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.

    وجاءت أهم مؤشرات نتائج أعمال العام المالي 2021 كالتالي:

    • بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة 37.1 مليار جنيه مصري بنسبة نمو قدرها 16% مقارنة بالعام السابق مدفوعا بشكل رئيسي بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات والتي حققت نموا قدره 30% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق حيث مثلت نسبة 67% من إجمالي النمو في الإيرادات متبوعا بزيادة إيرادات خدمات البنية التحتية بنسبة 26%.

    • حققت قاعدة العملاء نموا على مستوى كافة الخدمات المقدمة مقارنة بالعام الماضي حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف الثابت ومشتركي الإنترنت فائق السرعة الثابت بنسبة 12% و16% على التوالي، مع وصول عدد مشتركي خدمات المحمول إلى 9.4 مليون عميل بنسبة نمو قدرها 28% مقارنة بالعام السابق.

    • بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 14.2 مليار جنيه محققا هامش ربح قدره 38% نتيجة لتحقيق إيرادات ذات هوامش مرتفعة.

    • حقق الربح التشغيلي نسبة نمو قدرها 42% مقارنة بالعام السابق مدعوما بنمو الإيرادات والجهود المبذولة لترشيد التكاليف على الرغم من الزيادة في تكاليف الإهلاك والاستهلاك بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق.

    • بلغ صافي الربح بعد الضرائب 8.4 مليار جنيه محققا نموا 74% مقارنة بالعام السابق مدفوعا بالأداء التشغيلي المتميز والعائد المرتفع من إيرادات الاستثمار في فودافون والتي حققت نسبة نمو قدرها 52% مقارنة بالعام السابق.

    • بلغت النفقات الرأسمالية 10.1 مليار جنيه بنسبة 27% من إجمالي الإيرادات المحققة بينما بلغت النفقات الرأسمالية المدفوعة مبلغ 13.6 مليار جنيه بنسبة 37% من إجمالي الإيرادات المحققة.

    • استقرت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي 0.9 مرة مقارنة 1.6 مرة في العام السابق ، مع انخفاض معدل الفائدة ليصل إلى 5.3% مقارنة بـ 5.9% عام 2020.

    • تضاعف صافي التدفق النقدي التشغيلي حيث بلغ 16 مليار جنيه مصري بزيادة غير مسبوقة.

    • اقترح مجلس الإدارة توزيعات أرباح قدرها جنيه واحد للسهم عن العام 2021 بنسبة نمو قدرها 33% مقارنة بالعام السابق.

    وقد علق السيد المهندس/ عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الشركة عن العام المالي 2021 قائلاً:

    “سعداء بنتائج العام المالي 2021 والتي تعكس أداء الشركة المميز على جميع الأصعدة حيث بلغ نمو الإيرادات نسبة 16٪ مقارنة بالعام السابق مدعوماُ بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات بنسبة 30٪ على أساس سنوي، وحقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نسبة نمو قدرها 28٪ مقارنة بالعام السابق محققاُ هامش ربح قوي بلغ 38٪ كما سجل صافي الربح رقما غير مسبوق حيث بلغ 7.7 مليار جنيه مصري بنسبة نمو وصلت إلى 52% بعد تحييد أثر العناصر غير التشغيلية. تعكس النتائج الاستراتيجية التي اعتمدتها الشركة للوصول إلى أقصى درجات التميز المالي والتشغيلي حيث تمكنت الشركة من ترجمة النمو في الإيرادات إلى تدفقات نقدية مرتفعة بقيمة 3 مليارات جنيه مصري والتي تصل إلى 7 مليار جنيه بعد إضافة توزيعات الأرباح الاستثنائية الخاصة بشركة فودافون مصر التي بلغت 4 مليارات جنيه مصري.

    استمرت الشركة في تقديم منتجات مميزة لتلبية رغبات مختلف العملاء بجانب تطوير الأنظمة الداخلية من خلال الاعتماد على البنية التحتية المميزة للشركة التي تمتد عبر مصر والمنطقة. إضافة إلى ذلك، واصلت المصرية للاتصالات المساهمة بقوة في مشاريع الرقمنة الوطنية، بما في ذلك المرحلة الجديدة من مبادرة التحول الرقمي التي تتضمن ربط المباني الحكومية على مستوى الدولة بكابلات الألياف الضوئية، بالإضافة إلى المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة التي تتضمن ربط نحو 1400 قرية بتقنية الألياف الضوئية للمنزل (FTTH).

    كذلك واصلت الشركة جهودها نحو تقليل الاقتراض وخفض تكلفة التمويل من خلال الاستفادة من التدفقات النقدية التشغيلية المرتفعة وتوزيعات الأرباح الاستثنائية الخاصة بشركة فودافون مصر خلال العام والتي حصلت عليها الشركة في ضوء اتفاقية المساهمين المعدلة مع مجموعة فودافون، والتي منحت الشركة وضوحاُ للرؤية الخاصة بالعائد على استثمارها في فودافون مصر.

    ختاماُ، يبرهن عام 2021 على رؤية الشركة المصرية للاتصالات والتزامها نحو تعظيم عوائد المساهمين اتساقا مع استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة من خلال السعي نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية العام القادم ومستقبلا."

  • "WE" تقدم منتجها الجديد "وي ميكس" بأقوى دويتو بين "مكي وويجز"

    أطلقت الشركة المصرية للاتصالات "WE" حملة إعلانية قوية للتسويق لمنتجها الجديد "وي ميكس" الذي يعد الأول من نوعه في مصر، حيث يجمع لأول مرة بين باقة الموبايل كنترول وباقة الإنترنت الأرضي في نظام واحد .. وقدمت الشركة حملتها الإعلانية من خلال دويتو غنائي فريد من نوعه أيضًا يجمع بين الفنان الكبير "أحمد مكي" ونجم الراب "ويجز"، حيث أشعل الدويتو مواقع التواصل الاجتماعي بعد ساعات من إطلاقه على صفحات الشركة على المنصات المختلفة.

    وبهذا المنتج تكون "WE" قد قدمت لعملائها مفهوما جديدا لمنتجاتها، يؤكد حرص الشركة على تقديم خيارات متنوعة لعملائها تناسب كافة الاحتياجات وتضمن لهم الاستمتاع بخدمات الاتصالات المتكاملة والاستفادة من باقة الموبايل والإنترنت الأرضي بأفضل شكل ممكن، وهو ما يؤكد أيضًا حرص المصرية للاتصالات الدائم على التواجد دومًا في الصدارة ومنح عملائها منتجات وخيارات فريدة ومبتكرة تؤكد ريادتها كأول مشغل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.

    ومن خلال "وي ميكس" يستطيع العملاء الحاليين والجدد الاستفادة بالجمع بين أكبر باقة كنترول وإنترنت ارضى في نظام واحد، مع إمكانية مشاركة أفراد العائلة والأصدقاء في الباقة للاستفادة المشتركة من الدقائق وميجابايتس الإنترنت، كذلك فإنه في حال نفاذ باقة الموبايل، يمنح النظام الجديد العميل إمكانية الاستفادة من ميجابايتس الإنترنت الأرضي، الأمر الذي يعد نقلة نوعية في منتجات الاتصالات في مصر.

    وقال محمد أبو طالب، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بالمصرية للاتصالات أن "طرح هذا المنتج الفريد لأول مرة في مصر يؤكد ريادة المصرية للاتصالات وحرصها على تقديم أفضل المنتجات وتطويرها باستمرار لتواكب احتياجات العملاء المتطورة" مضيفًا أن "إطلاق "وي ميكس" جاء بعد دراسة مستفيضة لاحتياجات العملاء ومتطلباتهم"

  • وي تبدأ العام الجديد بتطوير علامتها التجارية تحت شعار "غير أي حد"

    10 يناير 2023

    أعلنت شركة "WE" عن تطوير علامتها التجارية وشعارها مع بداية العام الجديد 2023 وذلك احتفالا بوصول عدد عملاء المحمول إلى 12 مليون عميل بحصة سوقية تتجاوز 10% خلال 5 سنوات من إطلاق العلامة التجارية WE لتصبح أول مشغل متكامل داخل سوق الاتصالات المصري، وجاء تطوير العلامة التجارية والشعار ليصبح "غير أي حد" تماشيًا مع خطة واستراتيجية الشركة خلال المرحلة المقبلة وتحولها من أول مشغل اتصالات متكامل إلى أول مشغل اتصالات رقمي وتقديم حلول وخدمات رقمية مبتكرة ومختلفة تساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي والإسراع من وتيرة التحول نحو المجتمع الرقمي وذلك بما يتناسب مع مكانة وريادة الشركة المصرية للاتصالات كواحدة من أكبر وأقدم مقدمي خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة.

    وبهذه المناسبة، أطلقت WE حملتها الترويجية الجديدة التي ضمت العديد من الفنانين والنجوم وهم هند صبري، وعمرو سعد، ونادين نجيم ، وهدى المفتي، ونور النبوي، ومروان موسى تعبيرا عن مخاطبتها لجميع شرائح العملاء بمختلف اهتماماتهم داخل المجتمع المصري، وتقديمها لأحدث الخدمات التي تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء وتطلعاتهم المستقبلية، واستكمالا لعمليات التطوير والتحديث التي تشهدها الشركة بما يساهم في تعظيم حجم الاستثمارات التي يتم ضخها باستمرار لتحديث الشبكات وتطوير البنية التحتية وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة لتصبح الشبكة الأحدث في مصر.

  • تعلن الشركة المصرية للاتصالات عن قبول واعتماد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات العرض المالي والفني المقدم منها للحصول على نطاق ترددي جديد بعرض ٥ ميجاهرتز في الحيز الترددي ١٨٠٠ ميجا هرتز بتقنية FDD بنظام حق الانتفاع لمدة ١٠ سنوات بتكلفة تبلغ ١٢٥ مليون دولاروهو سعر تنافسي مقارنة بالترددات التي حصلت عليها الشركة في أواخر عام ٢٠٢٠.

    تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار سعي الشركة إلى استيعاب الطلب الكبير والمتزايد على كافة خدمات المحمول وتحسين جودة الخدمات المقدمة بأقل التكاليف في ضوء نمو قاعدة العملاء. وتساهم الترددات الجديدة في تحسين جودة خدمات الصوت والبيانات من خلال تطوير الشبكة في جميع أنحاء الجمهورية لمواكبة التطور السريع في احتياجات العملاء وتطلعاتهم ، ستوفر الترددات الجديدة مزايا تجارية وتكنولوجية مستقبلية لكافة عملائها المستفيدين من جميع الخدمات المقدمة كما سيتمكن عملاء الشركة المصرية للاتصالات من الاستفادة من هذه الخطوة فور تنفيذها نظرًا لجاهزية الشركة تقنيا لاستخدام تلك الترددات الجديدة علاوة على ذلك يعد ضخ استثمارات جديدة للاستحواذ على ترددات جديدة وتطوير البنية التحتية والشبكات واستخدام أحدث الحلول التكنولوجية من الركائز الأساسية لاستراتيجية الشركة نحو التحول من مجرد مقدم خدمات اتصالات متكامل إلى تحقيق الريادة كأفضل مقدم لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.

    وقد علق المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً:
    "سعداء بقبول العرض المقدم من الشركة للحصول على الترددات الجديدة. حيث سنتكمن من خلال تلك الترددات الإضافية من مواصلة توفير خدمات اتصالات عالية الجودة وبأسعار تنافسية مع استيعاب الزيادة المستمرة في قاعدة عملاء الهاتف المحمول، حيث نعمل دائما على تعظيم الاستفادة من الترددات الجديدة والاستثمارات المختلفة التي تنفذها الشركة لتقديم أفضل مستوى من الخدمات بما يتناسب مع تطلعات واحتياجات عملائنا من جهة وترشيد النفقات من جهة أخرى لتحقيق هوامش ربحية متميزة تنعكس على تعظيم العائد للسادة مساهمي الشركة."